تابعونا على التليجرام وحمل تطبيق نوتاتي الموسيقيه اضغط هنا لمتابعه القناه

كلمات اغنيه صابر وراضي جورج وسوف الوفاء رغم الهجر والنسيان

كلمات صابر وراضي تمسك المحب بحبيبه رغم البعيد دستور الاخلاص الاعمى والصبر Sabir Wa Radi George Wassouf
Unknown

دستور الاخلاص الاعمى الصبر الجميل والوفاء النادر  صابر وراضي للفنان جورج وسوف، هذه الأغنية التي تجسد قمة العطاء في الحب حتى مع نسيان الحبيب وجفائه، غناها سلطان الطرب بتمكن عجيب جعلنا نلمس حيرته وشوقه الذي لا ينطفئ، بأسلوب يحكي عن قلب يرفض التخلي ويبقى وفياً لمن ملك الروح والوجدان رغم كل الليالي الصعبة.


كلمات الأغنية:

صابر وراضي عاللي ناسيني وروحي فيه

عاللي ناسيني وروحي فيه

صابر وراضي مهما حنيني يهون عليه 

مهما حنيني يهون عليه

ده مهما غاب عني حبيبي برضو حبيبي 

وعشان حبيبي تهون الليالي 

لو يزيد شوقي ولهيبي والله حبيبي

مهما جرالي معاه ما جرالي

بشتاق اليه وانا اعمل ايه 

ده اللي حيّر خيالي 


الكوبليه:

ده حبيب عمري ومالك امري

اهديه عمري لو بس مره يقوللي اه

لو بس مره يقوللي اه

لو يطاوعني لو يسمعني

مش حتسعني الدنيا ديّا بحبّو لا

الدنيا ديّا بحبّو لا لا لا


الكوبليه:

ليه يخاصمني ليه يظلمني

ليه يحرمني من أحلى حب عرفتو ليه

من أحلى حب عرفتو ليه

لو يناديني لو يداويني 

اهديه عيني ولا اعيش من غيرو ابداً لا

ولا اعيش من غيرو ابداً لا لا لا

شرح احساس الكلمات :


تجسد هذه الأغنية حالة نادرة من "الحب غير المشروط" حيث يتحول المحب إلى زاهد، يكتفي بوجود الحبيب في خياله حتى لو كان الواقع مراً.

تبدأ الكلمات بإعلان استسلام صريح للقدر؛ "صابر وراضي". المحب هنا لا يطلب المساواة، بل يقبل بوضعية "المنسي" مقابل أن تظل روحه معلقة بالطرف الآخر. هذا النوع من الصبر ليس ضعفاً، بل هو طاقة تحمل استثنائية لشخص يرى أن "عذاب الحبيب" أهون عليه من راحة الغريب .

ده مهما غاب عني حبيبي.. برضو حبيبي". هذه الجملة هي مفتاح الأغنية؛ فاللقب (حبيبي) لا يسقط بسقوط الاهتمام. المحب يرفض نزع صفة الحب عن الطرف الآخر مهما "هان عليه الحنين". هو يبرر غياب الآخر ويهون على نفسه الليالي بذكراه، معتبراً أن الشوق واللهيب ضريبة مستحقة لهذا العشق.

 "لو بس مرة يقولي آه"، نلمس قمة التواضع العاطفي. المحب هنا لا ينتقل لمرحلة الهجوم، بل يتمنى أبسط إشارة (كلمة آه) ليعتبرها كنزاً يجعل الدنيا "ما تسعه من الفرحة". هذا يوضح الفجوة بين عطاء المحب (الذي يهدي عمره) وزهد المحبوب (الذي لا يعطي حتى الكلمة).

يتساءل المحب بمرارة: "ليه يخاصمني وليه يظلمني؟". هو يدرك قيمة الحب الذي يقدمه، ويراه "أحلى حب"، لذا يستغرب كيف يفرط الطرف الآخر في هذا الأمان. ومع ذلك، ينتهي التساؤل بالعودة لنفس النقطة: "ولا أعيش من غيره أبداً لا"، مما يؤكد أن هذا الحب "قضاء وقدر" لا يملك المحب منه فكاكاً.

هي صرخة  وفاء في زمن الغدر تعبر عن الشخص الذي "يشتري" بينما غيره "يبيع"، ويتمسك بالذكريات كبديل عن الحضور، مفضلاً نار القرب من الحبيب الجافي على جنة البعد عنه.

كاتب التدوينه محمد خروب


Getting Info...

إرسال تعليق

Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.