مجاناً كورس تعلم العود (83 درساً)
ابدأ التعلم الآن

كلمات اغنية ربما جوليا بطرس robama

كلمات ربما جوليا بطرس Robama نشيد المقاومة والصمود الذي يزلزل عروش الاحتلال، حيث تعلن جوليا بطرس بلسان الشاعر سميح القاسم

بصوتٍ يحمل عنفوان الأرض ووجع الزيتون، تطلق جوليا بطرس أغنيتها "ربما" لتكون مانيفستو للصمود الأسطوري. هذه الكلمات التي صاغها الشاعر سميح القاسم ليست مجرد أبيات، بل هي جدارٌ من الكبرياء في وجه كل من يحاول سلب الهوية. إحساس الأغنية يفيض بالتحدي النبيل؛ فهي تعدادٌ لكل أنواع الفقد الممكنة، لتنتهي بقرارٍ واحد لا رجعة فيه: "لن أساوم". هي صرخة الإنسان الذي سُلب منه كل شيء، إلا إرادته التي تزداد اشتعالاً كلما ارتفعت من حوله الجدران.

كلمات ربما robama

ربما تسلبني أخر شبر من ترابي
ربما تطعم للسجن شبابي
ربما تطفئ في ليلي شعلة
ربما أحرم من أمي قبلة
ربما تغنم من ناطور أحلامي غفلة
ربما تحرم أطفالي يوم العيد بدلة
ربما ترفع من حولي جدارا وجدار
يا عدو الشمس يا آثم.. لن أساوم
ولأخر نبض من عروقي سأقاوم

معاني كلمات ربما

ربما تسلبني أخر شبر من ترابي

ممكن تاخد مني كل أرضي وما تسيبليش ولا سنتيمتر واحد أقف عليه، بس ده مش هيغير حقيقة إن الأرض دي بتاعتي.

ربما تطعم للسجن شبابي

ممكن تحبسني وتضيع أحلى سنين عمري ورا القضبان، وتفتكر إنك كدة كسرتني.

ربما تطفئ في ليلي شعلة.. أحرم من أمي قبلة

ممكن تضلم الدنيا في وشي وتحرمني من حنان أمي ونور الأمل، وتفصلني عن أغلى الناس عندي.

ربما تغنم من ناطور أحلامي غفلة

ممكن تستغل لحظة تعب أو ضعف وتحاول تسرق أحلامي اللي أنا سهران بحرسها طول العمر.

ربما تحرم أطفالي يوم العيد بدلة

ممكن تمنع الفرحة عن ولادي وتحرمهم حتى من لبس العيد البسيط، عشان تكسر قلبي عليهم.

ربما ترفع من حولي جدارا وجدار

ممكن تبني حيطان وسجون وتحاصرني من كل ناحية عشان تمنعني أشوف النور أو أتواصل مع حد.

يا عدو الشمس يا آثم.. لن أساوم

يا اللي بتكره النور والحرية، يا مجرم.. أنا مش هبيع قضيتي ولا هتفاوض على حقي مهما عملت.

ولأخر نبض من عروقي سأقاوم

طول ما فيه نفس طالع وداخل، وطول ما قلبي بيدق، هفضل واقف في وشك وبدافع عن أرضي.

Deep Meaning Analysis

"Robama" (Maybe) is a profound lyrical confrontation that utilizes the rhetoric of "Sacrifice" to affirm an unyielding national identity. Julia Boutros, performing the verses of the Palestinian poet Samih al-Qasim, lists a series of hypothetical tragedies—loss of land, imprisonment, and personal deprivation—only to dismiss them as irrelevant to the core of the struggle. The psychological depth of the song lies in its "Paradox of Loss"; the more the oppressor takes away, the less the resistor has to lose, leading to the ultimate state of defiance. It portrays the conflict not as a battle of weapons, but as a battle of wills between the "Enemy of the Sun" and those whose very pulse is a form of resistance. The refusal to compromise ("Lan Asawem") is the final anthem of a soul that finds its freedom even behind "walls upon walls."

عن الصمود

تعتبر هذه الأغنية من كلاسيكيات المقاومة؛ برأيك ما الذي يجعل كلمة "لن أساوم" أقوى من أي سلاح في وجه الظلم؟

Getting Info...
Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.