لحن تأمر ع الراس وعالعين وتاريخه
تُعد أغنية "تأمر ع الراس وعالعين" واحدة من أجمل الأغنيات التي قدمها الموسيقار فريد الأطرش في حقبة السبعينيات وتحديداً عام 1970، حيث مزج فيها بين لونه الخاص وبين الروح الفلكلورية اللبنانية. الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر ميشال طعمة، تعبر عن الكرم والحفاوة والمحبة الصادقة، وقد استطاع فريد من خلالها أن يثبت قدرته الفائقة على ترويض الألحان الشعبية وصبغها بلمسته الأرستقراطية الفريدة، مما جعلها من الأغاني المفضلة في جميع أنحاء الوطن العربي.
مقام تأمر ع الراس وعالعين وكيفية عزف اللحن
صاغ فريد الأطرش هذا اللحن على مقام "البياتي"، وهو المقام الذي يلامس الوجدان الشعبي بامتياز. عند عزف هذه النوتة، يجب على العازف أن يتسم بالمرونة في الانتقال بين الجمل الموسيقية التي تتطلب روحاً من التدفق والحيوية. السر في أداء هذا اللحن هو التركيز على "التشريب" الموسيقي في مقام البياتي، واستخدام الزخارف اللحنية التي تبرز طابع "الدلع" والشجن الخفيف في آن واحد. نوصي العازفين بضبط الإيقاع على نمط "المقسوم" أو "البلدي" السريع قليلاً ليعطي الأغنية طابعها الحماسي المعروف، مع مراعاة الضغط على نغمة "المي نصف بيمول" لإعطاء اللون الشرقي الصحيح.
نوتة تأمر ع الراس وعالعين