خواطر بوح عن ثبات المبادئ وحفظ الأمانة في زمن تبدل الضمائر
ما كل من ائتمنته على سر حشاه يصون وداد الأيام، ولا كل من سولف عن الشرف يثبت يوم تقفي عواصف الاستقامة وتباع الذمم بزهيد الثمن.
إن ثبات المبادئ وحفظ الأمانة شرف يتوارثه الأحرار، يجعل خطاك تمضي بثقل وركود في وضح النقا، ممتنعاً بكبرياء طبعك عن مسايرة أهل التلون والمداهنة.
أشد أنواع النزاهة قوة هو أن ترعى عهد من غدر بك حشمة لنفسك وسلوم تربيتك العريقة، فلا تبيح أسراره أمام الوشاة وعابرين دهر الشقاء الشحيح.
شيمة النفوس البيضاء تمنعك من ارتكاب رذيلة الغش ونكث الوعود طمعاً في كسبٍ عابر، واللبيب من يجعل استقامته درعاً يبري علة الحشا المخلص الصادق.
"طاب الخاطر من مواكبة مساحات النفاق التي تسلب وقار الطبع النبيل، وعفنا دروباً تفتقر للوضوح الكامل ونقاء السريرة الصافية الوفية. شلنا خطانا بركود وثقل والراية بيضا صوب موانئ السلام الداخلي، وموقنين أن كفاية الخالق تغنينا عن زيف تجار الوعود الزائفة."
عندما تتحدث شهامة الأوفياء وتتهاوى أقنعة النفوس المتبدلة
نصبر على ميلات الدهر وقسوة الأيام حشمة لتربية مجالس الوقار ولأن سلّومنا علمنا نواجه عواصف التغير برؤوس مرفوعة لا تعرف الضعف والتباكي المذل.
الانسحاب الهادئ دون صراخ وعتاب هو السنع الأسمى عندما تصبح مدايرة الكلمات عاجزة عن ترميم انكسار الهقاوي الكبيرة فيمن كنت تحسبهم مأمنك."
الكرامة سور حصين لا تدركه غايات صغار العقول والوشاة، ومن استرخص تضحياتنا ونقاء وفائنا شل خطاه عنا بركود، والقلب السموح إذا عاف أقفل التمني أبد.
نبتسم في وجوه العابرين وبداخل الصدر يقين يزهو بصفاء السراير، وندرك أن دهر الشقاء ينجلي بنور يبري علة الحشا المخلص الصادق الوفاء طوال ممر السنين.
رسالة لثبات المبادئ وشموخ العزيمة طوال ممر السنين المديد
لا تندم أبداً على طهر نيتك وصبرك بوقت الشدة، فإن الأيام تدور وتضع كل شخص في مكانه المستحق وتكشف طهر السراير الصافية العريقة طوال ممر العمر.
العثرات ومواقف الخذلان محطات تصحيحية تصقل وعي الآدمي وتجبره يقيس خطواته بالملي قبل منح غلا الصدر وثقته العميقة لأحد العابرين المقفين الجاحدين.
ستبقى هذه الأسطر عبر مدونتنا صوتاً أدبياً وبشرياً رصيناً وشاهداً حياً على أننا عشنا شجعاناً بأرواح ترفض الكسر وتصر على الشموخ دائماً وفي كل وضح النقا.