خواطر بوح عن ركود وثقل الخطى والترفع عن رديء السجايا

خواطر بوح مؤثرة وقصيرة عن ركود وثقل الخطى والترفع عن مصاحبة رديء السجايا ومواقف الزمان. عبارات كبرياء وثبات قوية في موقع نوتاتي.
خواطر بوح مؤثرة وقصيرة عن ركود وثقل الخطى والترفع عن مصاحبة رديء السجايا ومواقف الزمان. عبارات كبرياء وثبات قوية في موقع نوتاتي.

خواطر بوح عن ركود وثقل الخطى والترفع عن رديء السجايا

ما كل من رافقك في ممرات العمر يصون كرامة خطوتك، ولا كل من أبدى لك اللين يملك نقاوة طبعٍ تؤهله ليكون سنداً بوسط دهر الشقاء العابر.

إن ركود وثقل خطاك يظهر لا كشفت لك الأيام رداءة سجايا من حولك، لتكتفي بحشمة صمتك وتمشي برأس مرفوع دون الدخول في ملام لا يبري علة.

أشد درجات الترفع شهامة هي أن تترك مساحة أمان صامتة بينك وبين النفوس الشحيحة، وتقف بثبات يفتت ظنونهم الخبيثة التي تترقب عثرتك المريرة.

ناموس الكرامة يمنعك من مجاراة من نكر صفاء سريرتك وتبدلت طرقه مع تبدل المصالح، واللبيب من يجعل تعففه درعاً متيناً يحمي شيمة روحه.

"طاب الخاطر من مسايرة أهل التلون والمداهنة، وعفنا ميادين تفتقر لشهامة الأحرار ووقار الركود الثابت في صون العِشرة القديمة النظيفة. شلنا خطانا في وضح النقا والراية بيضا، متوكلين على من يعز قدر الصادقين ويبري ضيقة الخاطر المخلص طوال السنين."

عندما تتجلى شيمة الأنفس العفيفة وتندثر وعود العلاقات الزائفة

نصبر على شح الوصل وميلات الدهر حشمة لتربية مجالس الوقار ولأن سلّومنا علمنا نواجه عواصف التغير دون أن ينقص ذلك من شموخ كبريائنا الأصيل.

الانسحاب الهادئ دون تباكي وملام هو قمة الشجاعة والسنع، فما رخينا حبل المودة بِيَدنا، بل شلنا خطانا بركود وثقل لا طاحت أقنعة تجار المصالح."

الكرامة سور حصين لا تدركه غايات صغار العقول، ومن استرخص نقاء وفائنا تمنينا له السلامة، والقلب السموح إذا عاف وطاب خاطره طوى الصفحة بالكلية.

نبتسم في وجوه العابرين وبداخل الصدر طمأنينة ترقب فرجاً قريباً، وتدرك أن دهر الشقاء ينجلي بنور يمسح ضيقة الخاطر المخلص الصافي الوفاء طوال ممر السنين.

رسالة لثبات المبادئ وشموخ العزيمة طوال ممر السنين المديد

لا تندم أبداً على طهر نيتك وصبرك بوقت الشدة، فإن الأيام تدور وتضع كل شخص في مكانه المستحق وتكشف طهر السراير الصافية العريقة طوال ممر العمر.

العثرات ومواقف الخذلان محطات تصحيحية تصقل وعي الآدمي وتجبره يقيس خطواته بالملي قبل منح غلا الصدر وثقته العميقة لأحد العابرين المقفين الجاحدين.

ستبقى هذه الأسطر عبر مدونتنا صوتاً أدبياً وبشرياً رصيناً وشاهداً حياً على أننا عشنا شجعاناً بأرواح ترفض الكسر وتصر على الشموخ دائماً وفي كل وضح النقا.

Getting Info...
Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.