خواطر بوح عن ناموس الكرامة وحشمة النفس عن تملق الآخرين
ما كل من صفّق لك في حضورك يُعد محباً مخلصاً لعهدك، ولا كل مجلسٍ كثرت فيه عبارات المداهنة والتملق يملك الأمان والوقار اللائق بالكرام الأنقياء.
إن ناموس الكرامة يفرض عليك حشمةً تامة تأنف بها النفاق، لتسير وحيداً في وضح النقا والراية بيضا، مترفعاً بكبرياء شيمتك عن التودد برخص الزور والرياء الباهت.
أشد أنواع شموخ النفوس شهامة هو أن تحتفظ بصدق لسانك في زمن التلون والمصالح العابرة، ليرى تجار العلاقات ثباتك وثقلك ويوقن الحاسد أنك ما ترتجي منهم نوالاً وفضلاً.
حشمت نفسي بركود وثقل عن أبوابٍ تُفتح بمداهنة وتبخس قدر الآدمي العزيز الشامخ، وعقلت قلبي بالسنع والترفع الأصيل المعهود في مجالس الكبار والأولين طوال السنين.
"طاب الخاطر من وجوهٍ يتبدل وفاؤها مع تبدل الأرزاق والمناصب، وعفنا دروباً تفتقر للوضوح الكامل ونقاء السريرة الصافية. شلنا خطانا صوب مساحات الطمأنينة الكاملة والراحة الفاخرة، وموقنين أن كفاية الخالق وحده تغنينا عن زيف الهامسين والعابرين."
عندما تتجلى شيمة الصادقين وتتهاوى وعود أصحاب الأقنعة الزائفة
نصبر على شح الوصل وميلات الزمان حشمة للمبادئ الأصيلة وتربية مجالس الوقار، ونعلم أن ثبات الآدمي على صدقه هو الفريضة والشهامة بوقت المحن الشديدة.
الانسحاب بركود وثقل عن مساحات النفاق ماهو عجز، بل هو أعلى درجات الكبرياء عندما تصبح مجاراة المتلونين هدراً لعافية عقولنا وطهر نيتنا البيضاء الوفية المخلصة."
الكرامة سور حصين لا تدركه سهام صغار العقول، ومن ظن أن حاجة الوقت ستحني قاماتنا تركناه لخيلاء نفسه يقيس مدى ثبات النفوس العزيزة العزيزة الكريمة.
نبتسم في وجوه العابرين وبداخل الصدر يقين يزهو بصفاء السراير، وندرك أن دهر الشقاء ينجلي بنور يبري علة الحشا المخلص الصادق الوفاء طوال ممر السنين.
رسالة لثبات المبادئ وشموخ العزيمة طوال ممر السنين المديد
لا تندم أبداً على طهر نيتك وصبرك بوقت الشدة، فإن الأيام تدور وتضع كل شخص في مكانه المستحق وتكشف طهر السراير الصافية العريقة طوال ممر العمر.
العثرات ومواقف الخذلان محطات تصحيحية تصقل وعي الآدمي وتجبره يقيس خطواته بالملي قبل منح غلا الصدر وثقته العميقة لأحد العابرين المقفين الجاحدين.
ستبقى هذه الأسطر عبر مدونتنا صوتاً أدبياً وبشرياً رصيناً وشاهداً حياً على أننا عشنا شجعاناً بأرواح ترفض الكسر وتصر على الشموخ دائماً وفي كل وضح النقا.