خواطر بوح عن عزة النفس والترفع عند فوات الرجاء والناس
ما كل حبلٍ عقدت به ظنونك يدوم وثاقه، ولا كل رجاءٍ علقته بأبواب البشر يملك القدرة على ترميم فجوات الخيبة المباغتة.
إن الترفع عند فوات الرجاء وانقطاع حبال المودة ميزة تمنحك سيادة كاملة على مشاعرك، يوم تكتفي بالصمت وتكف النظر عنهم بكبرياء.
أشد أنواع الشموخ رفعة هو أن تغلق دفاتر التمني برصين عقلك، وتمشي بطمأنينة تامة والراية بيضا في وضح النقا والشرف الصافي.
حشمت خيري ونقاء سريرتي عن انتظار عابرين شح ميراد غلاهم، وعقلت قلبي بالسنع والشهامة الكريمة التي تأبى الالتفات والملام.
"طاب الخاطر من مداراة من استرخص مكانتنا بوسط حشاه، وعفنا مساحات تفتقر لشهامة الأحرار ووقار الركود الثابت في صون العِشرة المخلصة. شلنا خطانا بركود وثقل صوب دروب السلامة الكاملة، وموقنين أن كفاية الخالق تغنينا عن فيض الخلّان والوشاة."
عندما تتجلى قوة الكبرياء وينقطع وصال المتلونين بساحة النقا
نصبر على شح الوصل حشمة لتربية مجالس الوقار القديمة ولأن ناموسنا علمنا نقابل عواصف التبدل برؤوس مرفوعة لا تنحني أبد الدهر.
الانسحاب في صمت وثقة هو الفريضة والسنع الأسمى عندما تصبح مدايرة المشاعر هدراً لعافية عقولنا وطهر نيتنا البيضاء الوفية."
الكرامة سور متين لا تطاله ظنون الحاسدين، ومن استهان بقربنا شل خطاه عنا، والقلب السموح إذا طاب خاطره وعاف طوى الكتاب.
ن 500;">نبتسم في وجوه العابرين وفي جوف الصدر طمأنينة ترقب فرجاً قريباً، وتدرك أن دهر الشقاء ينجلي بنور يبري علة الحشا المخلص الصادق أبد.
رسالة لثبات المبادئ وشموخ العزيمة طوال ممر السنين المديد
لا تندم أبداً على نقاء نيتك وصبرك بوقت الشدة، فإن الأيام تدور وتضع كل شخص في مكانه المستحق وتكشف طهر السراير الصافية العريقة.
العثرات ومواقف الخذلان محطات تصحيحية تصقل وعي الآدمي وتجبره يقيس خطواته بالملي قبل منح غلا الصدر وثقته العميقة لأحد العابرين.
ستبقى هذه الأسطر عبر مدونتنا صوتاً أدبياً وبشرياً رصيناً وشاهداً حياً على أننا عشنا شجعاناً بأرواح ترفض الكسر وتصر على الشموخ دائماً.