في هذه الطقطقة الخفيفة والمنعشة، تأخذنا أم كلثوم إلى نزهة في "الروضة" حيث تتصارع الزهور لتشبه جمال المحبوب. إحساس الأغنية يفيض بالبهجة والدلال، وكأننا نشم رائحة الفل والياسمين مع كل نبرة صوت. هي دعوة للتأمل في حسن الحبيب الذي لا يضاهيه زهر، فجمال الطبيعة زائل، أما جمال من نحب فهو الربيع الدائم في قلوبنا.
كلمات الفل والياسمين والورد
ويا الزهور دول ربطوا عهد عنا ف حبيبي في الروضه
صحيح تشابهم وجناته لكن وفين لونه الزاهي
وسحر جفنه ولحظاته وورد خده ده الباهي
ده حسنكم يفضل ساعة وحسن محبوبي دايم
ما فيش بقى إلا الطاعة للي أنا في حبه هايم
الزهر بعضه له ألوان والبعض له ريحه جميلة
وحبي فيه حسن البستان ما فيش بقى ف حبه حيله
يا سلام عليه لما يخطر يميل ويتعاجب بقوام
ما فيش كده أبدا مظهر من دي المحاسن آه يا سلام
معاني كلمات الفل والياسمين والورد
الفل والياسمين والورد عملوا سوى صحبة موضة
الورد والفل اتجمعوا مع بعض وبقوا شلة شيك أوي عشان يحاولوا ينافسوا جمال حبيبي.
ويا الزهور دول ربطوا عهد عنا ف حبيبي في الروضه
اتفقوا كلهم واتعاهدوا إنهم يراقبوا حبيبي وهو ماشي في الجنينة عشان يسرقوا من جماله.
صحيح تشابهم وجناته لكن وفين لونه الزاهي
ممكن يكونوا شبه خدوده شوية، بس ييجوا فين جنب لونه المنور وسحره الطبيعي؟
وسحر جفنه ولحظاته وورد خده ده الباهي
ولا حتى فيهم سحر عينيه ولا رموشه، ولا الورد يقدر يوصل لدرجة جمال خدوده البهية.
ده حسنكم يفضل ساعة وحسن محبوبي دايم
جمال الورد بيذبل في ساعة، لكن جمال حبيبي ثابت وموجود طول العمر.
ما فيش بقى إلا الطاعة للي أنا في حبه هايم
خلاص مفيش قدامي غير إني أسمع كلامه وأطيعه، لأني دايب في حبه ومسلم له قلبي.
الزهر بعضه له ألوان والبعض له ريحه جميلة
الورد متقسم، شوية ليهم لون وشوية ليهم ريحة، مفيش وردة فيها كل حاجة.
وحبي فيه حسن البستان ما فيش بقى ف حبه حيله
لكن حبيبي لوحده جامع كل جمال البستان، ومفيش في إيدي حاجة أعملها قدام الجمال ده.
يا سلام عليه لما يخطر يميل ويتعاجب بقوام
يا وعدي على مشيته وهو بيتدلع وبيميل بجسمه، حاجة تخطف العقل.
ما فيش كده أبدا مظهر من دي المحاسن آه يا سلام
عمر عيني ما شافت جمال ومحاسن بالشكل ده، فعلاً يا سلام على الحلاوة.
Deep Meaning Analysis
لو كنت في الروضة..
أي نوع من الزهور تشعر أنه يمثل شخصية من تحب؟ الفل الهادئ أم الورد الصاخب بجماله؟