في هذه الأغنية، لا تغني أم كلثوم للوقت، بل تغني للوطن الذي استيقظ من سباته ليصافح الشمس. "الصباح الجديد" هي قصيدة البعث والكرامة، حيث يتحول النغم إلى بشير بالخير، وتتحول الكلمات إلى طاقة تملأ الوجدان بالعزم. إحساس الأغنية يفيض بالفخر والانتصار، كأنه ضوء يمحو ظلام السنين ليبني مجداً جديداً على ضفاف النيل.
كلمات الصباح الجديد
يبث الخلود ويحيي الوجود.. ويبني الحياة على الضفتين
بلادي فديتك هذا الصباح.. بشير من الخير والسعد لاح
على وجهه قصة للكفاح.. تمد الجنى.. فاقطفي باليدين
محا من ضفافك ليل الطغاة.. وسوه الكرامة فوق الجباه
وأحياك.. حتى قهرت الحياة.. وقدت الزمام إلى الفرقدين
حماها، وحرر منها الجبين.. ورد جناها إلى الغارسين
وكانت من الظلم تشكو الأنين.. فترتد دمعتها، دمعتين
صحت واستردت إباء العلم.. وأضحت نشيد أبي النغم
وفجراً من البعث يمحو الظلم.. وتهفو إلى نوره كل عين
وصارت موحدةً في الجهود.. بعزم قوياً وبأس شديد
ومجد على الدهر ماضٍ تليد.. سنحييه بالروح والساعدين
له الله صبح قوي الضياء.. سرت نار ثورته في الدماء
وطارت به مصر نحو السماء.. ومدت ضحاها على الخافقين
وأعطت جناها عميم الثمار.. بشورى من الرأي تعلي المنار
بلادي تألق ضوء النهار.. وعمت بشائره الشاطئين
معاني كلمات الصباح الجديد
رأيت خطاها على الشاطئين.. صباحاً ينور في المشرقين
بشوف خطوات الحرية والنهضة مالية البلد، ونور الصباح ده منور الدنيا كلها مش بس عندنا.
يبث الخلود ويحيي الوجود.. ويبني الحياة على الضفتين
الصباح ده بيدينا عمر جديد، وبيخلي الحياة ترجع تنبض من تاني على شطين النيل.
بلادي فديتك هذا الصباح.. بشير من الخير والسعد لاح
يا بلدي روحي فداكي، الصبح ده هو أول علامة للخير والسعادة اللي هلت علينا.
على وجهه قصة للكفاح.. تمد الجنى.. فاقطفي باليدين
ملامح اليوم ده بتحكي تعبنا وشقانا، ودلوقتي وقت الحصاد.. خدي الخير اللي تعبتي فيه.
محا من ضفافك ليل الطغاة.. وسوه الكرامة فوق الجباه
خلاص زمن الظلم والناس اللي استبدوا راح، والنهاردة الكرامة هي اللي مرفوعة على روسنا.
وأحياك.. حتى قهرت الحياة.. وقدت الزمام إلى الفرقدين
الروح رجعت لك يا مصر لحد ما بقيتي أقوى من أي ظروف، ووصلتي لمكانة عالية زي النجوم.
حماها، وحرر منها الجبين.. ورد جناها إلى الغارسين
ربنا حمى البلد ورفع راسها، وخير الأرض رجع لأصحابها الفلاحين اللي زرعوها بجد.
وكانت من الظلم تشكو الأنين.. فترتد دمعتها، دمعتين
زمان كانت البلد بتبكي من الظلم، والوجع كان بيزيد دبل، بس خلاص الأيام دي ولت.
صحت واستردت إباء العلم.. وأضحت نشيد أبي النغم
مصر فاقت ورجعت هيبة علمها، وبقت حكايتها نشيد حلو الكل بيغنيه بفخر.
وفجراً من البعث يمحو الظلم.. وتهفو إلى نوره كل عين
ده فجر جديد بيمسح أي ضلمة شُفناها، وكل الناس مشتاقة تشوف النور ده.
وصارت موحدةً في الجهود.. بعزم قوياً وبأس شديد
بقينا إيد واحدة وكلنا بنشتغل لهدف واحد، بقلب جامد وإرادة متهزش جبال.
ومجد على الدهر ماضٍ تليد.. سنحييه بالروح والساعدين
تاريخنا القديم وعظمتنا هنرجعهم تاني، بس المرة دي بمجهودنا وتعبنا وروحنا.
له الله صبح قوي الضياء.. سرت نار ثورته في الدماء
يا جمال الصبح اللي نوره قوي، ثورته وحماسه مشي في عروقنا زي النار اللي بتدفي.
طارت به مصر نحو السماء.. ومدت ضحاها على الخافقين
مصر ارتقت وطلعت فوق خالص، ونورها وصل لكل ركن في الدنيا شرق وغرب.
وأعطت جناها عميم الثمار.. بشورى من الرأي تعلي المنار
البلد طرحت خير كتير، والعدل والشورى هما اللي بقوا ينوروا لنا طريقنا.
بلادي تألق ضوء النهار.. وعمت بشائره الشاطئين
يا بلدي نورك بقى بيلمع، والبشاير الحلوة ملت كل شبر فيكي.
Deep Meaning Analysis
شاركنا شعورك!
أي بيت من هذه القصيدة الوطنية شعرت أنه يلامس واقعنا اليوم أو يعطيك الأمل في "صباح جديد"؟