مجاناً كورس تعلم العود (83 درساً)
ابدأ التعلم الآن

كلمات اغنية الأطلال أم كلثوم

كلمات الأطلال أم كلثوم Al-Atlal رائعة إبراهيم ناجي والسنباطي، قمة الهرم الغنائي العربي التي تجسد ذكريات الحب الضائع وصرخة الحرية من قيود الهوى.

حينما نتحدث عن "الأطلال"، فنحن نتحدث عن دستور الحب العربي. هي القصيدة التي بكت فيها الروح على أطلال صرحٍ من الخيال انهار فجأة، وهي الصرخة المدوية التي طالبت بالتحرر من أسر عهود لم تُصن. صوت أم كلثوم هنا يختصر وجع أمة في وجع قلب.

كلمات الأغنية

يا فؤادي لا تسل أين الهوى .. كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله .. واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من أحاديث الجوى
لست أنساك وقد أغريتني .. بفمٍ عذب المناداة رقيقْ
ويدٍ تمتد نحوي كيدٍ .. من خلال الموج مدت لغريقْ
وبريقاً يظمأ الساري له .. أين في عينيك ذياك البريقْ
يا حبيباً زرت يوماً أيكه .. طائر الشوق أغني ألمي
أعطني حريتي أطلق يديَّ .. إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي .. لم أبقيه وما أبقى عليَّ
ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها .. وإلام الأسر والدنيا لديَّ
أين من عيني حبيبُ ساحرٌ .. في نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً .. ظالم الحسن شهي الكبرياء
انتبهنا بعد ما زال الرحيق .. وأفقنا ليت أنّا لا نفيق
يقظة طاحت بأحلام الكرى .. وتولى الليل والليل صديق
وإذا الدنيا كما نعرفها .. وإذا الأحباب كلٌّ في طريق
يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء
ومضى كل إلى غايته .. لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء

تحليل معاني الإحساس

يا فؤادي لا تسل أين الهوى .. كان صرحاً من خيالٍ فهوى

أمرٌ للقلب بالكف عن السؤال الموجع؛ فالحب الذي بنيناه في مخيلتنا انهار تماماً كالبناء الضعيف.

اسقني واشرب على أطلاله .. واروِ عني طالما الدمع روى

دعوة لمواجهة الحطام والذكريات، فالبكاء هنا لم يعد كافياً، بل يجب "شرب" مرارة الواقع.

كيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من أحاديث الجوى

دهشة من تحول العاطفة الجياشة إلى مجرد حكاية تُروى أو ذكرى تمر في الخيال.

ويدٍ تمتد نحوي كيدٍ .. من خلال الموج مدت لغريقْ

وصف للأمل الزائف الذي منحه الحبيب، كان كطوق نجاة لغريق، لكنه لم ينجده.

أين في عينيك ذياك البريقْ

سؤال عن ضياع اللهفة والصدق الذي كان يلمع في عيني المحبوب سابقاً.

أعطني حريتي أطلق يديَّ .. إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ

صرخة الكبرياء؛ المطالبة بالتحرر من العلاقة بعد أن قدم المحب كل تضحياته ولم ينل شيئاً.

آه من قيدك أدمى معصمي .. لم أبقيه وما أبقى عليَّ

توصيف للألم النفسي والجسدي الذي خلفته العلاقة القهرية، والقرار بكسر هذا القيد الجائر.

واثق الخطوة يمشي ملكاً .. ظالم الحسن شهي الكبرياء

وصف كبرياء الحبيب وجبروته، وكأنه ملك لا يبالي بالضحايا الذين يسقطون في سبيل جماله.

وانتبهنا بعد ما زال الرحيق .. وأفقنا ليت أنّا لا نفيق

لحظة الاستيقاظ المؤلمة من الحلم الجميل إلى الواقع القاسي الذي يتمنى المرء ألا يراه.

وإذا الدنيا كما نعرفها .. وإذا الأحباب كلٌّ في طريق

نهاية المسار؛ حيث يعود كل طرف لغربته، وتصبح الدنيا مكاناً موحشاً بعد الافتراق.

يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء

التسليم بالقدر؛ فنحن لسنا مخيرين في تعاستنا، بل هو المكتوب الذي لا مفر منه.

لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء

الخاتمة الحزينة؛ تحميل "الحظ" أو "القدر" مسؤولية الفشل، هرباً من لوم الذات أو لوم الحبيب.

التحليل الإنجليزي - Deep Meaning

"Al-Atlal" (The Ruins) is widely considered the peak of Arabic classical singing. It is a profound exploration of loss, memory, and the reclamation of dignity. The poem, written by Ibrahim Naji, uses the metaphor of "ruins" to describe a collapsed relationship that once felt like a grand castle. The most iconic part, "Give me my freedom, set my hands free," serves as a universal anthem for liberation from emotional shackles. It depicts the painful transition from romantic intoxication to a stark, cold reality, where lovers eventually walk separate paths, leaving their destiny to fate and luck.

سؤال تفاعلي للجمهور

هل تعتقد أن الوقوف على "الأطلال" يساعدنا على النسيان، أم أنه يبقي الجرح مفتوحاً للأبد؟ شاركنا رأيك.

Getting Info...
Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.