من منا لم يشعر يوما أن الدنيا سرقت منه أجمل لحظاته أو غيرت مسار حياته فجأة دون إنذار في أغنية أوقات يا دنيا لخص محمد فؤاد بصدق عجيب تلك الحالة من الحيرة والخوف من تقلبات القدر التي نعيشها جميعا
هذه الأغنية ليست مجرد موسيقى بل هي صرخة هادئة تعبر عن حالنا عندما نجد أنفسنا في مكان لا يشبهنا أو زمان لم نتوقعه أبدا فقد استطاع فؤاد بصوته الحزين أن يلمس الوجع الكامن في قلوبنا تجاه غدر الأيام
كلمات الأغنية
أوقات يا دنيا بتسرقينا من حياتنا
وبتخدينا من هوانا ومن سكتنا
ونلاقي روحنا في مكان غير المكان
ونعيش حياتنا في زمان غير الزمان
أوقات يا دنيا بتجرحينا وبتقسي علينا
وتصعبيها في يوم وليلة وتغدر بينا
سر استمرار هذه الأغنية حتى الآن هو بساطتها الشديدة التي تدخل القلب مباشرة فهي تتحدث بلسان كل شخص مر بلحظة انكسار أو شعر أن الدنيا قست عليه فجأة
تبقى هذه الأغنية هي الملجأ لكل من يريد التعبير عن خيبة أمله في صخب الحياة وهي من الأعمال التي لا تموت أبدا لأنها ببساطة تشبهنا