بيت شعر قصيدة أبطيت فهد عافت
للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود :
| |
| ابطيت كنت انثر احساسي وارد اجمعه | وانثره ثاني وارد استجمعه من جديد |
| لين استراحت على غصني طيور اربعه | الوزن والقاف والمعنى وروح القصيد |
| واخترت لحظة يغط الزعفران اصبعه | في القلب ولكل شاعر وقت والشعر صيد |
| الشعر حرٍ رمى راعيه عن برقعه | واحساسنا ياطويل العمر طلعن وكيد |
| وانا ادري اني بصب الطيب في منبعه | بس الشرف لاتهيت فرصته ليه احيد |
| والناس بالشعر متبوعه ومستتبعه | لكنهم بالغلا جولك على ماتريد |
| بك يجتمع كل طيب وكفك توزعه | بين اقرب الناس واقربهم ولالك بعيد |
| والله ماشفت شخص الا انت له او معه | عين الضرير ويد العاجز وثغر الوليد |
| قسمت نفسك لضيقات الاوادم سعه | من وحد الكل بالحب يتكلل وحيد |
| تجوع عينك لشوفة جايعٍ تشبعه | جايعك يشبع ويبقى جوع عينك شديد |
| وتيبس لهاتك على طفلٍ تسيل ادمعه | وتكفكف الدمع ستر وعلم وثياب عيد |
| وحشة جهنم ومدت كفك بمنفعه | اختلفوا بكل شي الاّ بهل من مزيد |
| كفٍ وهي في رضاه تشوفها طيعه | وهي في زعلها الحديد اللي يفك الحديد |
| يامعلم اللي اغتر وقل فيه اسنعه | علمٍ يسدد عوجه وما نعوج به سديد |
| تهتف لك الراية البيضا وهي مشرعه | هذا هو السيد ماهو كل سيدٍ بسيد |
| وانا بوجهك اذا اعذاري ماهي مقنعه | ظنيت نفسي ذهين ويمكن اني بليد |
| اسمك يقدم وانا عن عمد من رجعه | وفي الحالتين انت الاول مير كيف القصيد |
| والشعر لاصار عبدالله على مطلعه | بك يكتفي ياطويل العمر وش يستزيد |
ليست هناك تعليقات